عمليات تنقيب الوحدة الفرنسية للآثار

مقابر امبراطورية للفترة بعد المروية بين الشلالين الخامس والسادس.

الهوبجي

1985-1990

فريق العمل بقيادة لونوبل باتريس
يتكون فريق العمل من : محمود الشيخ الطيب، أسامة عبد الرحمن النور، محمد حسن الباشا، حسن باندي ، عبد الرحمن علي محمد

تمت الحفريات في موقع الهوبجي الذي يقع على الضفة اليسرى لنهر النيل على بعد 70 كلم من مروي في الفترة بين 1985 إلى 1990 بواسطة بعثة فرنسية سودانية (القسم الفرنسي بمصلحة الآثار السودانية و الهيئة القومية للآثار و المتاحف) بقيادة باتريس لونوبل. ليس هناك ما يتيح لنا أن نميز بين هذه المدافن الأميرية للفترة بعد المروية و بين مئات المدافن الآخرى في المنطقة. و قد تم تحديد سبعة مقابر و جرى التنقيب في اثنين منها. تم اكتشاف مواد كثيرة مماثلة لتلك التي عثر عليها في أهرامات مروي المتأخرة : أطباق مأدبة جنازئزية، أسلحة حربية تظهر عليها كل الشعارات الملكية المروية (أقواس و سهام و رماح و أحزمة و سيوف) و عدد كبير من الأواني البرونزية منقوش عليها زخارف من عناصر متعددة من الايقونية المروية : صلي و ضفادع و أزهار لوتس وما إلى ذلك. لنذكر على سبيل المثال كاسا تحمل نقوشا بالهيروغليفية المروية. إن وجود هذا الكاس في فترة ما بعد مروي يدل على أن هذه اللغة ما زالت تستخدم و لم تهجر، كما كان يعتقد، بعد انهيار السلطة المركزية المروية و لكن بالطبع مع وصول المسيحية.

إن فحص هذه المدافن مقارنة مع ايقونية القبور (محاريب الاهرامات) أو مع غيرها من الآثار الملكية المروية (المعابد و القصور) يعطينا معلومات هامة عن توصيف الطقوس الملكية. و بالتالي فإن الأسلحة الكثيرة التي عثر عليها في هاتين المقبرتين يمكن وضعها بموازاة الايقونية الملكية المروية : مذابح السجناء و مشاهد تقديم الاقواس التسعة (البلدان التي تخضع للسلطة الملكية).

Éléments de bibliographie

P. Lenoble, « El-Hobagi », in, Sudan Ancient Treasures, An Exhibition of Recent Discoveries from the Sudan National Museum (D. Welsby & J. Anderson éds.), The British Museum Press, Londres, 2004, p. 193-195.
P. Lenoble, « El periodo precristiano en el desierto y el Sahel nubios », in Nubia, Los reinos del Nilo en Sudan, catalogue de l’exposition à Barcelone et Madrid, Fundacion « La Caixa », 2003, p. 80-85.
P. Lenoble, « The division of the Meroitic Empire and the end of the pyramid building in the 4th c. A.D. : an introduction to further excavations of imperial mounds in the Sudan », in, Recent research in Kushite History and Archaeology. Proceedings of the 8th International Conference for Meroitic Studies (D. Welsby éd.), British Museum Occasional Paper n° 131, Londres 1999, p. 157-197.
P. Lenoble, « Les tumulus impériaux des 4e, 5e et 6e siècles de notre ère », Dossiers de l’archéologie, Hors-série n° 6, février 1997, p. 82-86.
P. Lenoble, « From pyramids at Meroë to tumulus at el Hobagi : Imperial graves of the Late Meroitic culture (Franco-Sudanese surveys and excavations between 1983 and 1990) », Kush n° 17, 1997, p. 289-308.
P. Lenoble, « Enterrer les flèches, enterrer l’empire. I, Flèches et carquois des tombes impériales d’el-Hobagi », Actes de la 8e Conférence internationale des Etudes nubiennes, Lille, 11-17 septembre 1994, CRIPEL n° 17/2, 1997, p. 135-152.
P. Lenoble, « A propos des tumulus d’el Hobagi et de Ballana-Qustul », MNL 25, 1994, p. 51-52.
P. Lenoble, R.-P. Dissaux, Abd el Rahman Ali Mohamed, B. Ronce et J. Bialais, « La fouille du tumulus à enceinte el Hobagi III, A.M.S. NE-36-O/7-N-3 », MNL 25, 1994, p. 53-88.
P. Lenoble, « Le rang des inhumés sous tertre à enceinte à el Hobagi », MNL 25, 1994, p. 89-124.
P. Lenoble et Nigm ed Din Mohamed Sharif, « Barbarians at the gates ? The royal mounds of el Hobagi and the End of Meroe », Antiquity, 66, 1992, p. 626-635.
J. Reinold et P. Lenoble, « El Hobagi 1989, Tumulus VI and 4 », Nubian Letters, 16, 1991, p. 3-4.
J. Reinold et P. Lenoble, « El Hobagi 1990, Tumulus III », Nubian Letters, 16, 1991, p. 5-6.

المقالة نشرت يوم 29 آذار (مارس) 2021

المنشورات الحديثة

القصور والإقامات الكبيرة في مملكة مروي

"القصور والإقامات الكبيرة في مملكة مروي" مارك مايو، PUPS/SFDAS منشورات متوفرة على كتابين داخل صندوق، 64 يورو

العادات الجنائزية في مملكة مروي

فانسنت فرانسيني باريس، إصدارات بوكارد، 2017 ISSN 2101-3195 - ISBN 978-2-7018-0520-7

تاريخ وحضارات السودان

جعلت أهرامات مروي أجيالاً من المسافرين يحلمون ، لكن السودان الذي يمثلون شعاره لا يزال غير معروف إلى حد كبير. ومن هنا جاء هذا العمل الموسوعي ، وهو أول توليف للحضارات الرائعة التي نجحت في بعضها البعض ، (...)