الروابط والشركاء

كلود إيفرني - مؤسسة هنري كارتييه بريسون

في الثالث والعشرين من يونيو وعقب المداولات التي تمت بمؤسسة هنري كارتييه بريسون بباريس، منحت لجنة المؤسسة جائزة هنري كارتييه بريسون 2015 للمصور الفوتوغرافي الفرنسي كلود إيفرني (فوتوغرافيات سودانية: بحر الغزال) . قام بتقديم ترشيحه السيد كزافييه بارال، محرر.
ولد كلود عام 1963. عاش وعمل في فرنسا والسودان. تخصص في مجال التصوير الفوتوغرافي إلى جانب كبار الأسماء في عالم الموضة حيث عمل مع بيير كاردن ثم بأستوديوهات Pin-Up، Snowdon، Olivar، Watson...الخ.
تداولت الصحافة لوحاته الشخصية كما طلبت منه عدد من اللقاءات والتقارير.كان يتردد على سمنار جان فرانسوا شيفرييه بالمدرسة الوطنية العليا للفنون الجميلة – باريس كما توجه نحو تصوير فوتوغرافي أكثر تحرراً يربط بين الفنون الجميلة والعلوم الإجتماعية.
دافع عن رؤية العين البشرية كطريقة للحفظ والخصوصية وأسلوب للوصف.
عرف طريقه إلى السودان لأول مرة في العام 1998حيث بحث في العديد من التساؤلات حول الحدود والهوية ورموز وأساسيات التعرف المرتبطة.
في عام 2003 وللإجابة على هذه التساؤلات أسس (النور) وهو مكتب للبحث والتوثيق حيث يضم المصورين الفوتوغرافيين والفنانين والعلماء والكتاب. قادته معرفته للبلد وممارساته اللغوية للمشاركة في العديد من الندوات واللقاءات العامة.
2002عرض منتجاته بملتقى آرل الدولي - الأمم المتحدة الخرطوم
2003 و 2013 (ميتال ووركرز) بيت عمال الصلب
2004 رواق 1.2.3. لندن
2004 المركز الثقافي الفرنسي الخرطوم
2005 حاز على جائزة 3P وعين مفوضاً لمعرض السودان بالملتقيات الدولية - باماكو
2007 متحف مريمونت الملكي – بلجيكا
2011 رواق كليمونتين
2010 (تأشيرة للصورة) المركز الثاقفي المصري – باريس
كان له الفضل في ظهور بعض الفوتوغرافيين السودانيين بكتب وإصدارات دولية.

http://www.henricartierbresson.org/laureats/claude-iverne/

المقالة نشرت يوم 1 تموز (يوليو) 2015

المنشورات الحديثة

القصور والإقامات الكبيرة في مملكة مروي

"القصور والإقامات الكبيرة في مملكة مروي" مارك مايو، PUPS/SFDAS منشورات متوفرة على كتابين داخل صندوق، 64 يورو

العادات الجنائزية في مملكة مروي

فانسنت فرانسيني باريس، إصدارات بوكارد، 2017 ISSN 2101-3195 - ISBN 978-2-7018-0520-7

تاريخ وحضارات السودان

جعلت أهرامات مروي أجيالاً من المسافرين يحلمون ، لكن السودان الذي يمثلون شعاره لا يزال غير معروف إلى حد كبير. ومن هنا جاء هذا العمل الموسوعي ، وهو أول توليف للحضارات الرائعة التي نجحت في بعضها البعض ، (...)